قصيدة صن النفس كاملة
صُنِ النَّفْسَ وَاحْمِلْهَا عَلَى مَا يَزِينُهَا تَعِشْ سَالِمًا وَالْقَوْلُ فِيكَ جَمِيلُ
وَلَا تُولِيَنَّ النَّاسَ إِلَّا تَجَمُّلًا نَبَا بِكِ دَهْرٌ أَوْ جَفَاكَ خَلِيلُ
وَإِنْ ضَاقَ رِزْقُ الْيَوْمِ فَاصْبِرْ إِلَى غَدٍ عَسَى نَكَبَاتِ اَلدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
وَلَا خَيْرَ فِي وِدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ
جَوَادٌ إِذَا اسْتَغْنَيْتُ عَنْ أَخْذِ مَالِهِ وَعِنْدَ احْتِمَالِ الْفَقْرِ عَنْكَ بَخِيلُ
وَمَا أَكْثَرَ الْإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
الشاعر
هَذِهِ اَلْأَبْيَات يَخْتَلِف اَلنَّاس فِي نِسْبَتهَا، فَقَدَ نَسَبهَا بَعْضهمْ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اَللَّه عَنْهُ وَنَسَبَهَا آخَرُونَ إِلَى اَلْإِمَام اَلشَّافِعِيّ، غَيْر أَنَّ الصفدي نَقْلًا عَنْ اِبْن الصقاعي نَسَبهَا فِي كِتَاب اَلْوَافِي بِالْوَفَيَاتِ إِلَى عُثْمَان بْن عُمَر بْن نَاصِر، وَهُوَ كَمَال اَلدِّين أَبُو عَمْرو اَلْأَنْصَارِيّ نَائِب اَلْحِسْبَة بِدِمَشْق اَلْمُتَوَفَّى سَنَة 687
الأبيات:
تَقَدِّم هَذِهِ اَلْأَبْيَات نَصِيحَة بِتَأْدِيب اَلنَّفْس وَإِلْزَامهَا بِمَا هُوَ مُفِيد لَهَا، وَبِعَدَم اَلِاعْتِمَاد عَلَى اَلنَّاس وَالصَّبْر عَنْهُمْ، وَتَنْهَى عَنْ مُصَاحِبَة نَوْع مِنْ اَلنَّاس يَتَغَيَّر لِصَاحِبِهِ كُلَّمَا تَغَيَّرَتْ حَاله، وَتَنْتَهِي بِحِكْمَة مُفَادهَا أَنَّ اَلْإِخْوَان فِي اَلظَّاهِر كَثِير وَلَكِنَّهُمْ فِي اَلْأَوْقَات اَلصَّعْبَة قَلِيلُونَ.
شكرا جزيلا لكم
ردحذفلا شكر على واجب 🤣
حذفشكرا جزيلا لكم
ردحذفهل هد صحيح وشكرا
ردحذفإنها قصيدة غير مكتملة 😒👎👎👎📄
ردحذفمعك حق
حذفانا بدرب عليها منشان امتحان ومطلوب الغرض الشعري منها ايش اكتب تحديداً ما هو الغرض الشعري من القصيدة
ردحذفغير مكتملة😠😡😠👎👎👎👎👎👎
ردحذف