الأربعاء، 7 يناير 2015

قصيدة صن النفس كاملة


صُنِ النَّفْسَ وَاحْمِلْهَا عَلَى مَا يَزِينُهَا       تَعِشْ سَالِمًا وَالْقَوْلُ فِيكَ جَمِيلُ
وَلَا تُولِيَنَّ النَّاسَ إِلَّا تَجَمُّلًا                نَبَا بِكِ دَهْرٌ أَوْ جَفَاكَ خَلِيلُ
وَإِنْ ضَاقَ رِزْقُ الْيَوْمِ فَاصْبِرْ إِلَى غَدٍ    عَسَى نَكَبَاتِ اَلدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
وَلَا خَيْرَ فِي وِدِّ امْرِئٍ مُتَلَوِّنٍ             إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ
جَوَادٌ إِذَا اسْتَغْنَيْتُ عَنْ أَخْذِ مَالِهِ          وَعِنْدَ احْتِمَالِ الْفَقْرِ عَنْكَ بَخِيلُ
وَمَا أَكْثَرَ الْإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ            وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
 

الشاعر

هَذِهِ اَلْأَبْيَات يَخْتَلِف اَلنَّاس فِي نِسْبَتهَا، فَقَدَ نَسَبهَا بَعْضهمْ إِلَى عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اَللَّه عَنْهُ وَنَسَبَهَا آخَرُونَ إِلَى اَلْإِمَام اَلشَّافِعِيّ، غَيْر أَنَّ الصفدي نَقْلًا عَنْ اِبْن الصقاعي نَسَبهَا فِي كِتَاب اَلْوَافِي بِالْوَفَيَاتِ إِلَى عُثْمَان بْن عُمَر بْن نَاصِر، وَهُوَ كَمَال اَلدِّين أَبُو عَمْرو اَلْأَنْصَارِيّ نَائِب اَلْحِسْبَة بِدِمَشْق اَلْمُتَوَفَّى سَنَة 687

الأبيات:
تَقَدِّم هَذِهِ اَلْأَبْيَات نَصِيحَة بِتَأْدِيب اَلنَّفْس وَإِلْزَامهَا بِمَا هُوَ مُفِيد لَهَا، وَبِعَدَم اَلِاعْتِمَاد عَلَى اَلنَّاس وَالصَّبْر عَنْهُمْ، وَتَنْهَى عَنْ مُصَاحِبَة نَوْع مِنْ اَلنَّاس يَتَغَيَّر لِصَاحِبِهِ كُلَّمَا تَغَيَّرَتْ حَاله، وَتَنْتَهِي بِحِكْمَة مُفَادهَا أَنَّ اَلْإِخْوَان فِي اَلظَّاهِر كَثِير وَلَكِنَّهُمْ فِي اَلْأَوْقَات اَلصَّعْبَة قَلِيلُونَ.




هناك 8 تعليقات:

  1. إنها قصيدة غير مكتملة 😒👎👎👎📄

    ردحذف
  2. انا بدرب عليها منشان امتحان ومطلوب الغرض الشعري منها ايش اكتب تحديداً ما هو الغرض الشعري من القصيدة

    ردحذف
  3. غير مكتملة😠😡😠👎👎👎👎👎👎

    ردحذف